Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

تقييم عام لتجربة الاعدادية 2004 م – 2005 م بمدرسة 12 أكتوبر الوطنية

الاستاذ عماري . ح /  بالنيابة عن اساتذة مدرسة 12 اكتوبر

 يعتبر التعليم الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات والمحور الأساسي في محو الأمية وفي هذا الإطار لم تبخل الدولة أي جهد من أجل بناء الذات الصحراوية وتكوين أجيال واعية ومتعلمة تستطيع أن تواكب الركب الحضاري ، متمسكة بعاداتها وتقاليدها من خلال المدرسة الصحراوية .

إن ماعاناه التعليم من ضعف وتذبذب في المنظومة التربوية يعود إلى أسباب جوهرية لاتخفى على أي أحد وبعد ماكانت المرحلة الابتدائية هي المجال التعليمي الوحيد بالداخل ارتأت وزارة التعليم والتربية ولأسباب موضوعية انشاء التجربة الاعدادية لهذه السنة الدراسية 2004 م – 2005 م وتزويدها بطقم دراسي فعال ومرحب بهذه المبادرة الفريدة من نوعها والتي استقبلت على المستوى الشعبي والحكومي بالترحاب والرضا لأنها قفزة نوعية لبناء الصرح المؤسساتي واستكمالا لمؤسسات المنظومة التربوية ، ولم تدخر وزارة التعليم والتربية جهدا لتوفير المستلزمات المدرسية ( الكتاب المدرسي ، الأدوات المدرسية ، بعض وسائل الإضاح ) غير أن هذا الجهد تتخلله مشاكل نذكر منها مايلي :

1_ الجانب البيداغوجي التربوي :

·        نقص في الكتاب المدرسي في بعض المواد

·        عدم وجود مناهج تعليمية لمادتي ( الاسبانية ، الانجليزية )

·        تجهيز الأقسام بالطاولات والكراسي القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب وغير كافية

·        نقص في وسائل الإضاح

·        عدم وجود توزيعات شهرية

2_ في جانب التسيير والادارة : مر جانب التسيير والادارة على مايرام لكن تتخلله بعض المشاكل والعراقيل منها على سبيل المثال لا الحصر :

1_عدم وجود الجهة المسؤولة عن الاستاذ حيث يبقى الاستاذ رهينة التصرفات العشوائية ، وتعتبر هذه المشاكل والعراقيل غيض من فيض حيث صار الاستاذ يتحدى هذه المعاناة حاملا اياها فوق طاقته مندفعا منسجما لتغطية النقص الحاصل وحتى لايشعر المسير بهذا النقص لكي يتفرغ لما هو أهم وأفضل الا أن كل هذا لم يجد ترحابا من قبل المسير في المدرسة ( حيث كان المسؤول الحاضر الغائب) .

          إن بداية الموسم الدراسي الأول كان محط أنظار الجميع مما شهده من نجاح وعمل دؤوب واندفاعا متواصل وهذا ماكنا نسعى إليه دون النظر إلى حقوقنا في المدرسة التي ضرب بها عرض الحائط من طرف المؤسسة مما استدعى منا وقفة احتجاجية في الفترة الثانية دون أن نعلم من هو المسؤول المباشر الذي تخول له حل وتوفير جميع الحقوق الضرورية ومنها مايلي :

1_الغموض الذي يكتنف المساعدة المادية المقدمة من طرف المؤسسة حيث لم نتلقى الا مساعدة واحدة في الفترة الأولى .

2_ عدم توفير النقل الذي توعد الوزير شخصيا بتوفيره .

3_ سوء الحالة السكنية ودورات المياه

4_ عدم توفير الإنارة الكافية

رغم كل هذه المعاناة ظل الاستاذ هو الادارة والمشرف وصاحب اليومية وداخل المؤسسة رغم كثرة الموظفين بها .

 

v  آفاق واقتراحات

نقترح نحن الاساتذة  مانراه مناسبا من أجل نجاح العام الدراسي المقبل بأحسن صورة ممكنة مايلي :

1_ وضع هيكلة ادارية واضحة

2_ اعداد دورات تكوينية للأساتذة والمرشدين في مجال التربية والبيداغوجية

3_ توفير المستلزمات المدرسية الكافية قبل بداية الموسم الدراسي

4_ حل كل المشاكل السالفة الذكر .

v  نـــداء

من أجل نجاح تجربة الاعدادية الصحراوية الرائدة نناشد كل من تهمه المصلحة العليا للدولة من سلطات عليا واطارات وخريجين وذوو الخبرة في ميدان التعليم للالتحاق بنا في هذا الدرب من أجل توسعة ليشمل جميع مستويات الاعدادية وحتى نضمن استمرارية هذا العمل ونجاحه .