

اخ ماذا في لحمادة ؟
يحي محمد سالم
اخ ماذا في لحمادة ... من مزيج الالم والندم والمعانات في ظل واقع متناقض المعطيات يفرز في اليوم الاف اللحظات المحزنات الطابعات في نفس المبعدين قصرا واللاجئيين رغما , ملايين الذكريات المؤلمات على الرغم من تدقف المساعدات انسانية وعقائدية وفي كل مجالات الحياة .
أخ ماذا... من تسيب غيب قيم الاخلاقيات واخلط قمة التفكير بحضيض العقليات دون ان يراعي حتى ادنى البديهيات من فكر وذهنية وتصرفات .
أخ ماذا ... من تهميش تعانيه الاقليات من منبع الاصل مرورا بالفصل وصولا حتى الى المستويات سواء أكان ذلك في ايام الجمر الغابرات والى غاية موجة الطرهات ونحن في هذه اللحظات .
اخ ماذا ... من المتاجرة بدماء الشهداء وابنائهم وحتى بحقوق الامهات الغائبات والمغيبات على الرغم من كبر حجم مشاركتهن في صنع صورة التضحيات وعلمهن بمدى خطورة التحديات انطلاقا من حلول الترقيمات وصولا عند عتبة التنازلات والى غاية الخطوات القادمات وما ادراك ما عدمية التعليمات .
اخ ماذا ... من تهميش تقاسيه الاخلاقيات سلوكا وفعلا ودلالات في ظل زحمة العديد من الاصوات المنادية بتجديد يأخذ شكل ارهاصات تتشابك في رسم خطها القويمات بالمشبوهات حتى وان كانت تلك الدعاوى مبنية على نظريات اغلبها مستورد من وراء المحيطات الحائطات .
اخ ماذا ... من وهن يعانيه جامعنا , يتوهج في عيون الازلاف حتى غدى من تفشيه وهمه حقا , واضحت بموجبه الاعناق سليبة , تنفس الصعداء ولم يعد امامها من سبيل سوى الهروب حتى وان كان في جميع الاتجاهات .
اخ ماذا ... من ( منمنة) لاينتهي فيها الحديث فبدايتها مأساة ونصفها اعصارات وانقلابات , ويبدو ان نهاية حكايتها قد لا تسعها الكلمات , فلا سمعتها اذان الدايات ولاطابت اوقات الجالسين امام المكيفات لانهم وحدهم من تحمل كافة المسؤوليات وبكل الوان التبعات .